
في قسم التصنيع، فإن أي تغير بمقدار 0.5 درجة مئوية في درجة حرارة الخبز يؤدي إلى تغيير في الأبعاد الحرجة للرقائق، مما يجعل الكثير من الرقائق غير صالحة للاستخدام. عملية تسخين أشباه الموصلات تتطلب دقة عالية جدًا؛ فعملية الخبز اللين والخبز الصلب تتطلب نقاط تحكم ثابتة، وذلك في كل مكان وفي كل وردية عمل. لذلك، صُممت مقاييس الحرارة الخاصة بنا لتلبية هذه المتطلبات.
ما الذي يهم حقًا؟ نستخدم مقياس حرارة من نوع K، به نقطة اتصال ذات كتلة حرارية منخفضة، بالإضافة إلى غلاف مقاوم للأكسدة. يكون وقت الاستجابة أقل من 200 ميلي ثانية، ويظل المقياس في درجة حرارة 500 درجة مئوية بشكل مستمر. يقوم الجهاز الخاص بالتحكم بتنظيم القيمة الخارجة، وتتناسب هندسة المقياس مع شكل الجهاز الحراري، بحيث نقوم بقياس سطح الرقاقة وليس الجزء الحراري نفسه.
تكون درجة التوحيد على مستوى الرقاقة ضمن نطاق ±0.1 درجة مئوية، مع انخفاض في الحرارة الناتجة عن المقياس نفسه، بالإضافة إلى انخفاض في تغيرات الجهد الكهربائي. يمكن استخدام هذا الجهاز في غرف نظيفة من الفئة 1 إلى 100، والمواد المستخدمة في تصنيعه لا تطلق أي جسيمات أو غازات.
لماذا يعمل هذا الجهاز في بيئتنا؟ في أجهزة الطباعة الضوئية ووحدات الطلاء/الخبز، يساعد هذا المقياس في السيطرة على درجة الحرارة. يساعد ذلك في الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة أثناء عملية الخبز، مما يقلل من الحاجة إلى إعادة العمل، ويساعد أيضًا في التحكم في استهلاك الطاقة. يمكن استخدام هذا الجهاز لعشرات الآلاف من الدورات الحرارية، مما يقلل من الحاجة إلى الصيانة ويقلل من أوقات التوقف غير المخطط لها.
التفاصيل التي يجب الانتباه إليها يجب أن يكون موضع المقياس دقيقًا للغاية؛ يجب أن يكون طرف المقياس في المكان المحدد له، حتى نحصل على درجة توحيد مرضية. عند استخدام أجهزة حرارية قديمة، قد يكون من الضروري تعديل إعدادات الجهاز الخاص بالتحكم، لأن كتلة الحرارة تتغير، مما يؤثر على أداء الجهاز.
يجب الحفاظ على سلامة الغلاف المحيط بالمقياس؛ فإذا تم ثنيه أو تحريكه بشكل مفرط، فقد يؤثر ذلك على دقة القياس. يجب إجراء فحوصات دورية للتأكد من دقة القياس. حتى أفضل مقاييس الحرارة تتأثر مع مرور الوقت، وفي مجال أشباه الموصلات، نخطط لذلك مسبقًا.